بيان وزارة التعليم .. استهجان هجين و استغراب غريب

بيان وزارة التعليم .. استهجان هجين و استغراب غريب - مرحبا أصدقاء آخر الأخبار, في هذه المادة تقرأ هذه المرة مع العنوان بيان وزارة التعليم .. استهجان هجين و استغراب غريب, لقد أعددنا هذا المقال لك القراءة واسترجاع المعلومات فيه. نأمل أن محتويات الإعلانات المادة أخبار، الاقتصاد، السياسة، الاجتماعية، الصحة، الرياضة، السفر، الفن, ونحن نكتب لكم يمكن أن نفهم. حسنا، قراءة سعيدة.

عنوان: بيان وزارة التعليم .. استهجان هجين و استغراب غريب
حلقة الوصل : بيان وزارة التعليم .. استهجان هجين و استغراب غريب

اقرأ أيضا


بيان وزارة التعليم .. استهجان هجين و استغراب غريب


استهجان وزارة التعليم هجين و استغرابها غريب، أيعقل أن تواجه وزارة التعليم قواعدها بأسلوب الوعيد و التهديد إن هذا الخطاب الهجين و الغريب لا يمكن أن يكون خطاب وزارة عريقة بزغت في ظروف عسيرة كان أبطالها من يطالبون اليوم بحقوقهم المشروعة كباقي مناضلي الجبهة فدرسوا تحت الأشجار و تحت الخيام ثم شيدوا المؤسسات بقوة سواعدهم رجالا و نساء لبنة لبنة.
إن هذا الخطاب هو في الحقيقة خطاب أشخاص لا تربطهم بالمنظومة سوى أقدار وضعت بين أيديهم خواتيمها فأصبحوا يوزعون صكوك الإخلاص و المواظبة في الوقت الذي كانوا هم أنفسهم من سببوا هذا الواقع المزري الذي وصل إليه القطاع.
إن الفكر الوطني لم يكن يوما استبداديا في خطاب الجماهير و كذلك الإطارات النوعية التي قادت التنظيم منذ نشأته، فبمجرد الإستماع إلى خطابات الرموز الوطنية المخلصة التي قضت نحبها في كنف الثورة إلا و تكرر على مسمعك الإشادة بالجماهير و التمسك بمواقفها و تحريضها من خلال الإنصات إليها و إقناعها و توجهيها و ليس العكس الذي هو أسلوب الإحتلال الغاشم.
بل الأكثر من ذلك فالجبهة الشعبية وجدت أصلا لتحقيق رغبة الشعب الصحراوي و دفاع الجبهة عن حق الشعب الصحراوي في الحرية و الإستقلال إنما هو مطلب جماهيري طرحته القواعد الشعبية و هي الضامنة لتجسيده فهي الأصل و الأساس و كل المؤسسات الوطنية هي لتحقيق رغبة المواطن الصحراوي و نضيف للإخوة الذين أصدروا القرار و الذين يتبين أنهم يحتاجون للتأطير السياسي و إعادة التكوين بأن أعلى سلطة و المتمثلة في المؤتمر الشعبي الذي ينظم كل أربع سنوات يتم فيه تحديد المسار العام و الجزئي لكل القضايا عن طريق القواعد الشعبية من خلال ممثليهم فكيف يتناقض من يسمون أنفسهم إطارات المنظومة مع هذا المبدأ العام.
و بالخوض في التجارب الناجحة في التعامل مع إرادة القواعد الشعبية فإنها تشترك في عامل واحد و هو استعطاف الجماهير و تحقيق إرادتها و لعل خير دليل على ذلك تجربة الحليف التي تم التعامل معها بسلاسة و حنكة من خلال تجسيد إرادة الجماهير و عكس هذا إنما ينتج واقع مواجهة لا يحمد عقباه و الأدلة كثيرة في وقتنا الحالي.
إن الجماهير الشعبية دائما على حق و عندما تتقدم بمطالب جماعية فلابد للمسؤولين على الأقل أن يكونوا آذانا صاغية و ألسنا رطبة بكلمات الود و الإحترام فلولا القواعد لما وجد المسؤول أصلا.
إننا نتعمد عدم ذكر الوزارة و الجهات الوصية لأننا نعتبرها ملكا للشعب و المؤسسات الوطنية كمكتسبات لا يجب أن تذم بسبب قرارات أشخاص يجب أن يتحملوا مسؤولية أفعالهم و قراراتهم، و لا يجب أن يكون التنظيم كإطار سياسي جامع مرمى نيران صديقة بسبب مسؤولين سقطوا في الخطأ سهوا أو عمدا.
إن وزارة التعليم كجهة وطنية تتبنى الفكر الجبهوي الثوري و تؤمن بأن الجماهير هي ضامنة حرب التحرير يجب أن تتبرأ من هذا البيان و تراجع العلاقة مع منسوبيها التي أفسدتها تجارب سابقة بنية أو بغيرها.
القواعد العمالية بالمنظومة التعليمية طالبوا بحقوقهم المشروعة في إطار القانون و هذا يجسد رقي المعلم الصحراوي و كذلك يؤكد على تطور الدولة الصحراوية التي أصبحت تواجه صراع الحق و الواجب الذي هو جانب من جوانب الدولة الحديثة.
يجب على القواعد العمالية المطالبة بمحاسبة الأشخاص المتسببين في الوضع مهما كانت مناصبهم و لو تعلق الأمر بأعلى الهرم بدل استهداف الوزارة التي هي ملك للعامل و التلميذ و الشعب و مكسب من مكاسب الثورة الذي يجب الحفاظ عليه و تطويره بتنقيحه من الشوائب و المساهمة في رسم خطط مستقبلية تجعل هذه المؤسسة المحورية تلعب دورها الحقيقي.
*#المطالبة بالحقوق رقي و حضارة*
*#مطالبنا مهنية في إطار الجبهة الشعبية و الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية**


وهكذا المادة بيان وزارة التعليم .. استهجان هجين و استغراب غريب

هذا هو كل المقالات بيان وزارة التعليم .. استهجان هجين و استغراب غريب هذه المرة، ونأمل أن توفر فوائد لكم جميعا. حسنا، أراك في وظيفة أخرى المقال.

كنت تقرأ الآن المقال بيان وزارة التعليم .. استهجان هجين و استغراب غريب عنوان الرابط https://news--com.blogspot.com/2020/02/blog-post_375.html

Subscribe to receive free email updates:

0 Response to "بيان وزارة التعليم .. استهجان هجين و استغراب غريب"

إرسال تعليق