قلب تونس..أو حصان طروادة الأزرق

قلب تونس..أو حصان طروادة الأزرق - مرحبا أصدقاء آخر الأخبار, في هذه المادة تقرأ هذه المرة مع العنوان قلب تونس..أو حصان طروادة الأزرق, لقد أعددنا هذا المقال لك القراءة واسترجاع المعلومات فيه. نأمل أن محتويات الإعلانات المادة أخبار، الاقتصاد، السياسة، الاجتماعية، الصحة، الرياضة، السفر، الفن, ونحن نكتب لكم يمكن أن نفهم. حسنا، قراءة سعيدة.

عنوان: قلب تونس..أو حصان طروادة الأزرق
حلقة الوصل : قلب تونس..أو حصان طروادة الأزرق

اقرأ أيضا


قلب تونس..أو حصان طروادة الأزرق


قلب تونس.. أو حصان طروادة الأزرق ..
حكومة الفخفاخ ستمر ، و ستصوت حركة النهضة عليها، و لو على مضض.. 
لا مجال لسحب التكليف من إلياس الفخفاخ، فالمسالة أعمق من التكليف و من الأشخاص، فإما الحكومة و إما النهضة للإعتبارات التالية : 
أولها موضوعي اِستراتيجي، فالنهضة تصر على تشريك قلب تونس ليس حبا فيه أو لسواد عيني القروي، فهو بالأمس فاسد و لن يكون شريفا بين عشية و ضحاها ، و لكن تريده لإمتصاص كدمات الفشل و الضربات الآتية و إعادة  توجيهها لحزب قلب تونس،  فليس من مصلحة النهضة تحمل فشل  سياسات الحكومة لوحدها كونها صاحبة أكبر كتلة في البرلمان و دستوريا يقع عليها واجب الدخول في الحكومة أي حكومة، و لكن ليس بأي ثمن، فمن حق النهضة أن تحافظ على نواتها الإنتخابية خاصة بعدما رأت أنها تتآكل بعد كل إستحقاق و منذ سنوات قليلة، فهي بعد تسع سنوات تمثل ربع البرلمان و ليست لها الأغلبية المريحة.
ثانيا : تدرك النهضة أن من سيشاركها الحكم كالتيار الديمقراطي، و حركة الشعب و تحيا تونس ليسو محل ثقة فعلاقتها بتحيا تونس ساءت بعد سقوط حكومة الحبيب الجملي ، و الأحزاب المحسوبة على الثورة لازالوا يُكِيلون لها التهم بالفساد و التورط فيه،و بالإرهاب و الفشل.. 
ثالثا، عندما سئل الرئيس عن نيته تكوين حزب سياسي أجاب بالنفي القاطع، و لكن ذلك لا يخفي طموحه أو رغبته في تغيير بعض فصول الدستور و المرور إلى النظام الرئاسي، فالنهضة لا يمكنها أن تواجه سلطة الرئيس و نفوذه المتعاظم بمفردها ، بل تواجهه بتحالفها مع قلب تونس، كما أن تشريك  قلب تونس في الحكومة سيضمن لها رغم تهم الفساد ، استمرارها مع بعض الوجوه التي تحالفت معها سابقا، أي في الفترة الأخيرة من عهدة الباجي قايد السبسي رحمه الله.. 
رابعا:  لنفترض أن قلب تونس اِختار المعارضة أو هو دُفع إليها فستكون النهضة في حكومة أكثر عداء للمنظومة القديمة بمن فيها جزء من قلب تونس، و هو ما دفع الشيخ إلى التحالف مع قلب تونس، مصحوبا أيضا بكتلة الإصلاح الوطني و كتلة المستقبل، و هكذا يتكون حزام سياسي متين قادر على الوقوف في وجه طموحات الرئيس، و من معه. 
خامسا : النهضة و سياسة التوقي لا التوقيع، النهضة تدرك أن تكوين درع سياسي مكون من قلب تونس و كتلة الإصلاح و المستقبل، سيقيها من إتهامات التيار و حركة الشعب المستمرة و كذلك تحيا تونس و من هجمات عبير موسي المتكررة، و سيحصنها إزاء أي تنازلات مستقبلية، بل و سيضمن إستقرار و إستمرار عهدة الشيخ البرلمانية دون مشاكل...
شيخ مونبليزير يخشى طموح الرئيس و إمكانية تكوّن حزام سياسي حوله نظرا لشعبيته و تصدره نوايا التصويت في سبر الآراء الأخير يمكنه من إقتراح مبادرات تشريعية أو مشاريع قوانين، يسحب البساط من تحت أقدام النهضة، فهي لا تثق ثقة تامة في ولاء و دعم إئتلاف الكرامة المتلون المتغير، و لن تجازف به حتى لا تتورط أكثر أو تُحرج فهي تعلم موقفه من قلب تونس و من تحيا تونس و بالتالي التعويل عليه مضيعة للوقت و غير مضمون تماما
حكومة الفخفاخ ستمر بالمواصفات التي بدأ بها و بالشروط الاي وضعها حتى و إن أبدت النهضة إمتعاضها تكلفا و رفعاً للخرج، حتى و إن تعالت أصوات قياداتها، رفضا و تنديدا في رسالة واضحة للحليف الجديد قلب تونس، أننا فعلنا ما نستطيع،  فالتحالف معه إذن غايته كسب معارك برلمانية و سياسية ضد طموحات محتملة للرئيس، فالنظام البرلماني يستهوي رئيس البرلمان ، و هو السلطة الفعلية، و يمكنه التأثير من خلاله على القصبة و بالتالي عزل الرئيس في قرطاج، فالحزام البرلماني الذي كونه الغنوشي من قلب تونس و كتلة الإصلاح و المستقبل سيضمن له إنقاذ نفسه، و النهضة معا، إذ أن التحالف مع المنظومة السابقة أمتن من التحالف مع ثورجية لا يثق فيها..
✅بقلم توفيق زعفوري


وهكذا المادة قلب تونس..أو حصان طروادة الأزرق

هذا هو كل المقالات قلب تونس..أو حصان طروادة الأزرق هذه المرة، ونأمل أن توفر فوائد لكم جميعا. حسنا، أراك في وظيفة أخرى المقال.

كنت تقرأ الآن المقال قلب تونس..أو حصان طروادة الأزرق عنوان الرابط https://news--com.blogspot.com/2020/02/blog-post_127.html

Subscribe to receive free email updates:

0 Response to "قلب تونس..أو حصان طروادة الأزرق"

إرسال تعليق