مأسأة جديدة تشهدها طريق الموت بين السمارة والعيون...تخلف عدد من القتلى والجرحى

مأسأة جديدة تشهدها طريق الموت بين السمارة والعيون...تخلف عدد من القتلى والجرحى - مرحبا أصدقاء آخر الأخبار, في هذه المادة تقرأ هذه المرة مع العنوان مأسأة جديدة تشهدها طريق الموت بين السمارة والعيون...تخلف عدد من القتلى والجرحى, لقد أعددنا هذا المقال لك القراءة واسترجاع المعلومات فيه. نأمل أن محتويات الإعلانات المادة أخبار، الاقتصاد، السياسة، الاجتماعية، الصحة، الرياضة، السفر، الفن, ونحن نكتب لكم يمكن أن نفهم. حسنا، قراءة سعيدة.

عنوان: مأسأة جديدة تشهدها طريق الموت بين السمارة والعيون...تخلف عدد من القتلى والجرحى
حلقة الوصل : مأسأة جديدة تشهدها طريق الموت بين السمارة والعيون...تخلف عدد من القتلى والجرحى

اقرأ أيضا


مأسأة جديدة تشهدها طريق الموت بين السمارة والعيون...تخلف عدد من القتلى والجرحى


شهدت طريق الموت الرابطة بين مدينتي السمارة  والعيون المحتلتين صباح اليوم مأساة جديدة بمواصفات قديمة. ضحاياها الجدد من السمارة التي إعتادت على توديع أبنائها بين الحين والآخر على طول هذه الطريق المهترئة... في انعكاس لسياسة الاحتلال المغربي الذي ينهب خيرات الصحراء الغربية ويحرم شعبها من ابسط اساسيات الحياة في سياسة عدائية للشعب الصحراوي.
هذه المرة كان الدور على ثلّة من عمال مدينة السمارة.. إثنان منهم من قضوا نحبهم  :
فيما سجلت إصابات في صفوف الآخرين 
حادثة اليوم وصمة عار جديدة في جبين الاحتلال المغربي ولهذه الطريق التي أضحت عنوانا للرعب اللا متناهي وبعبعا يقض مضاجع مرتاديها وذويهم.
نسأل الله الرحمة والمغفرة لمن قضوا نحبهم والشفاء العاجل للآخرين 
وإنا لله وإنا إليه راجعون ...


وهكذا المادة مأسأة جديدة تشهدها طريق الموت بين السمارة والعيون...تخلف عدد من القتلى والجرحى

هذا هو كل المقالات مأسأة جديدة تشهدها طريق الموت بين السمارة والعيون...تخلف عدد من القتلى والجرحى هذه المرة، ونأمل أن توفر فوائد لكم جميعا. حسنا، أراك في وظيفة أخرى المقال.

كنت تقرأ الآن المقال مأسأة جديدة تشهدها طريق الموت بين السمارة والعيون...تخلف عدد من القتلى والجرحى عنوان الرابط https://news--com.blogspot.com/2020/01/blog-post_343.html

Subscribe to receive free email updates:

0 Response to "مأسأة جديدة تشهدها طريق الموت بين السمارة والعيون...تخلف عدد من القتلى والجرحى"

إرسال تعليق