همزة و غمزة : “حرقة” الأكباد من المسؤول عنها..؟

همزة و غمزة : “حرقة” الأكباد من المسؤول عنها..؟ - مرحبا أصدقاء آخر الأخبار, في هذه المادة تقرأ هذه المرة مع العنوان همزة و غمزة : “حرقة” الأكباد من المسؤول عنها..؟, لقد أعددنا هذا المقال لك القراءة واسترجاع المعلومات فيه. نأمل أن محتويات الإعلانات المادة أخبار، الاقتصاد، السياسة، الاجتماعية، الصحة، الرياضة، السفر، الفن, ونحن نكتب لكم يمكن أن نفهم. حسنا، قراءة سعيدة.

عنوان: همزة و غمزة : “حرقة” الأكباد من المسؤول عنها..؟
حلقة الوصل : همزة و غمزة : “حرقة” الأكباد من المسؤول عنها..؟

اقرأ أيضا


همزة و غمزة : “حرقة” الأكباد من المسؤول عنها..؟

يكتبها الأمين الشابي

الإبحار خلسة أو “الحرقة” كما يتداولها عامة النّاس، هذه الجريمة التّي يرتكبها الشباب في حقّ نفسه تطوعا وما ينتج عن مثل هذه المغامرة في الإبحار خلسة نحو الضفة الأخرى من المتوسط من موت محقق على أمل تحقيق حلمهم في تحسين وضعهم الاجتماعي نحو الأفضل هي في النهاية مثل الانتحار الإرادي وما عدد مثل هذه الرحلات البحرية إلاّ دليل على درجة التشاؤم الذي وصل إليها شبابنا المتحفز دوما نحو الأفضل لتحسين أوضاعه الاجتماعية بعد أن سدّت في وجهه كلّ الأبواب إلى درجة أصبح ينشد تغيير أوضاعه بالإبحار خلسة نحو “أوروبا” اعتقادا منه بأنّها مازالت تمثل له الملجأ الأخير و لو أدّى ذلك إلى الموت غرقا في البحر…

نحن لا نبررّ هذا الارتماء في أحضان البحر الغادر والقاتل ولكن نتفهّمه أمام استحالة تغيير أوضاع شبابنا في الداخل عبر الحصول على شغل يحفظ كرامته ويحميه من الارتماء يمينا أو يسارا ولكن أيضا بعض الأطراف تتحمّل المسؤولية فيما وصل إليه شبابنا من يأس ولعلّ أهمّ طرف هي العائلة التّي أصبحت تستثمر في ابحار فلذات أكبداها خلسة عبر البحر لعلّ الله يوّسعها عليه وذلك عن طريق توفير المال ليغادر ابنها البلاد بدون أن تعي وتزن خطورة مثل هذه الخطوة الخطيرة التي ترتكبها في حق أبنائها فلو فتحت له مشروعا ولو صغيرا بهذا المال التي تخصصه العائلة لسفر ابنها لكان أحسن في انتظار الأفضل. باعتبار أنّ مقابل الابحار خلسة يصل إلى 7 آلاف دينارا..؟

تجار الموت أيضا يتحمّلون القسط الأوفر لهذه الجرائم التّي ترتكب في حق أبنائنا ونعني أولائك الذين يوفرون وسائل الموت أي القوارب والأشرعة والسفن غير المضمونة والتي لا تتوفر فيها أدنى الضمانات لرحلة هادئة هؤلاء الذين باعوا ضمائرهم للشيطان من أجل حفنة من الدنانير مستغلين لحظة ضعف أبنائنا وانسداد الأفق في وجوههم ليعبثوا بأرواحهم أيّ عبث ولو أدّى الأمر إلى رمي البعض منهم أحياء في البحر حتّى لا يفقد ” الشقف” توازنه وتجار الموت هؤلاء هم عبارة عن “لوبيات” دولية وجدت في الباحثين عن أمل جديد في التغيير لقمة سهلة الابتلاع أسالت لعابهم لابتزازهم دون توقف ؟؟

الدولة هي الأخرى مسؤولة عبر حكوماتها المتعددة، رغم ما تبذله هياكلها من ايقاف هذا النزيف ، باعتبارها لم تتوفق إلى تبنّي استراتيجية تمتص بها هذا العدد الكبير من العاطلين عن العمل خاصة في صفوف الشباب الذي لم يعد قادرا على تحمّل الفراغ و وزر البطالة الثقيل وذلك عبر استحداث آليات جديدة وتوخي اجراءات تحفيزية لفائدة المؤسسات التّي تقبل تشغيل الشباب خاصة الحامل للشهادات الجامعية العليا بمنحها اعفاءات جبائية لمدّة معيّنة وتحمّل معه أعباء التغطية الاجتماعية ولكن للأسف في بلادنا لا يوجد لدى سياسيين إلاّ كثرة الكلام و كثرة الوعود في غياب التّصور والاستنباط لإيجاد حلول لمثل هذه الآفة الاجتماعية ألا وهي البطالة التّي قد تحمل شبابنا إلى المهالك والسير في الطريق الخاطئ..

وفي هذا الوضع المتردّي لشبابنا يستغلّه الجميع ولو أدّى ذلك إلى ابتلاعه من قبل البحر ليخرج إمّا جثّة هامدة أو يكون في عدادا المفقودين أو لقمة للحيتان و يبقى هذا الملف حارقا “حرقة” الأكباد فمن في النهاية المسؤول عنه ؟.هل هي العائلات أم تجار الموت أم الحكومات أم الشباب نفسه…؟

المصدر: الصريح



وهكذا المادة همزة و غمزة : “حرقة” الأكباد من المسؤول عنها..؟

هذا هو كل المقالات همزة و غمزة : “حرقة” الأكباد من المسؤول عنها..؟ هذه المرة، ونأمل أن توفر فوائد لكم جميعا. حسنا، أراك في وظيفة أخرى المقال.

كنت تقرأ الآن المقال همزة و غمزة : “حرقة” الأكباد من المسؤول عنها..؟ عنوان الرابط https://news--com.blogspot.com/2017/10/blog-post_2252.html

Subscribe to receive free email updates:

0 Response to "همزة و غمزة : “حرقة” الأكباد من المسؤول عنها..؟"

إرسال تعليق